فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 169

قائلة: فأنا أمك كما ترى. ولم يكن الحواذي أباك كما توهمت، بل أنت ابن الشمس ذات النور ولحرارة والدفء" [1] "

إن تغيير الكيلاني من كون (إياه) إلاه الشمس في الرواية الأصلية إلى أنه ملك كريم ... وأنه ملك شمس هو انتقال من خطأ إلى آخر وبدون تبيان وتحذير للطفل أن الأول ... والثاني ليس من عقيدته.

وكثيرًا ما تتداخل في قصص الكيلاني صورة الملائكة وصورة الجن إذ أنه لا يمكن تميزهما أو فصلهما عن بعضهما البعض كما في قصة (الملك ميداس) و (الملك العجيب) , و (العاصفة) .

"... وقد أخلص ذلك الجني الكريم لسيده برسبيرو الذي أنقذه من سجنه، وأصبح له خادمًا أمينًا لا يعصي له أمرًا، ولا يتردد في تلبية كل ما يطلبه. ... وكان آريل يبدو (يظهر) لسيده في ثوب شفاف، في مثل لون الضباب، وفي وسطه حزام سماوي اللون. وكان له جناحان شفافان يشع النور من خلالهما، وتدلّ سيماه وهيئته على إخلاصه وذكائه، وكرم نفسه ..." [2]

"وإنه لغارق في إعجابه برؤية أكوام المكدسة من الذهب الوهاج, إذ رأى طيفا يدانيه فنظر إليه (ميداس) مدهوشًا. ولم يعلم كيف دخل هذا الزائر الغريب كنزه, بعد أن أحكم رتاج الباب عليه. فأدرك (ميداس) أن ذلك الزائر لم يكن من الإنس, وأبقن أن ضيفه لابد أم يكون تابعا (جنيًا) " [3]

(1) الكيلاني، كامل، صراع الأخوين. مصدر سابق، ص:87.

(2) الكيلاني, كامل, العاصفة مصدر سابق, ص:8.

(3) الكيلاني, كامل, الملك ميداس. مصدر سابق, ص:12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت