فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 169

كغزوة بدر وأحد في سورة آل عمران، وغزوة حنين وتبوك في التوبة، وغزوة الأحزاب في سورة الأحزاب، والهجرة والإسراء ونحو ذلك" [1] "

من خصائص ومميزات قصص قرآني:

لقصص القرآن الكريم خصائص ومميزات تجعله أحسن القصص, ولا يمكن مقارنته بغيره لأنه كلام الله العليم, كما قال قائله عزَّ وجل: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [2] ... يقول الباقلاني [3] :"الكلام بوجه عام يقوم على أشياء ثلاثة: لفظ حامل، ومعنى به قائم ورباط لهما ناظم," [4] وإذا تأملنا القرآن الكريم وجدنا هذه الأمور منه:"في غاية الشرف والفضيلة، لأنك لن ترى شيئا من الألفاظ أفصح ولا أجزل ولا أعذب من ألفاظه، ولا ترى نظما أحسن تأليفا وأشد تلاؤما وتشاكلا من نظمه، وأما المعاني فلا خفاء على ذي عقل أنها هي التي تشهد لها العقول بالتقدم في أبوابها، والترقي إلى أعلى درجات الفضل من نعومتها وصفاتها" [5] من تلك الخصائص ومميزات في المعانى:

(1) القطان, مناع بن خليل, مباحث في علوم القرآن, ط 3, (المملكة العربية السعودية: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع,1421 هـ- 2000 م) ,ص:317.

(2) سورة يوسف, الآية:3.

(3) الباقلاني (328 هـ - 402 هـ) "هو القاضي أبوبكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القسم، المعروف بالباقلاني ... ؛ كان على مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري، وصنف التصانيف الكثيرة المشهورة في علم الكلام وغيره"البصري، ثم البغدادي, انظر الإربلي, شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي, وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان, تحقيق: إحسان عباس, ط 1, (بيروت: دار صادر,1900 م) كرس الباقلاني جل جهده في كتابه (إعجاز القرآن) للدفاع عن القرآن الكريم، كما كرس جهده للرد على أصحاب الفرق الإسلامية المخالفة وخاصة المعتزلة، الذين عللوا الإعجاز القرآني بالصرفة.

(4) الباقلاني, أبوبكر الباقلاني محمد بن الطيب, إعجاز القرآن, تحقيق: السيد أحمد صقر, ط 5, (مصر: دار المعارف:1997 م) ,ص:234.

(5) الخطابي، حمد بن محمد بن إبراهيم ابن الخطاب البستي، بيان إعجاز القرآن ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، تحقيق محمد خلف الله، ومحمد زغلول سلام، ط 4 (القاهرة: دار المعارف مصر) . ص:7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت