متقابلين، على نهر دجلة، وقد جمعتهما مدرسة واحدة، كما جمعهما حيّ واحد، وبلد واحد وزمن واحد." [1] "
العنصر السابع: قصص الكيلاني هي رسائل ذات مضامين تربوية وترفيهيه ومعرفية للطفل."... انتاج خيوط درامية تفضي إلى نهاية تتضمن رسالة تتمثل في خلاصة القول وعظًا وإرشادًا وتقويمًا ..." [2] يقرر هذ ا المبدأ الكيلاني في مقال له. يقول:"... فإذا أردت مثل العقوق ومثل الوفاء فأمامك حكاية (أبي صير وأبي قبر) وهي ألف ليلة، وإذا أرت مثل القضاء والقدر؛ فأمامك حكاية (الملك العجيب) وهي في ألف ليلة أيضًا، وإذا أردت مثلًا على أن لكل مقام مقالًا فقرأ حكاية العم (عمارة) وهي مشهورة لا حاجة لنا بذكرها ... وجامع القول أن القصص وضرب الأمثله محببان إلى نفوس الكبار والصغار معًا وهما من خير الوسائل التي يلجأ إليها الخطيب لتقرير فكرة أوتعزيز مبدأ في أذهان سامعيه." [3]
كامل الكلاني ومن خلال عناصر متعددة قد خط لقصصه طابعا مميزًا، هذا الطابع سمه ما شئت: الإكسير الكيلاني، الأسلوب الكيلاني، المدرسة الكيلانية، هوخط خطه الكيلاني اقتفى أثره الكثيرون ممن ولج أدب الطفل العربي، لكن رائدهم هو كامل إبراهيم الكيلاني.
(1) الكيلاني، كامل، بنت الصباغ (السلسلة: قصص فكاهية) ، ط 1، (الدار النموذجية للطباعة والنشر، 2010 م) ، ص:1
(2) البابطين، مصدر سابق.
(3) كيلاني، كامل. الوعظ القصصي والوعظ الكاذب ومقالات أخرى، مصدر سابق، ص:24.