المعاجم اللغوية الصغيرة لطائفة من أسماء الحيوان وكناه والقابه في ختام بعض القصص خاصة القصص العلمية,"ليرجع إليها المدرس عند الحاجة" [1]
من ذلك أيضًا كثرة الأبيات الشعرية والحكم والأمثال والمقاطع من الكتب التراثية؛ من ذلك:"-فهل ظفر بطلبته,-من جد وجد" [2] ..."-إن من يحاول تحقير الشمس وتهوين أمرها إنما يحقر من عقله ويصغر من شأنه. ... -من كان فوق محل الشمس موضعه .... فليس يرفعه شيء ولا يضع" [3]
كذلك وضع أناشيد وأبيات الشعرية في قصصه بغرض مران الطفل على اللغة الفصحى."بلغني أيها الملك السعيد أن أبا قير ما زال يحسن السفر لأبي صير حتى رغب في الارتحال، ثم إنهما إتفقا على السفر وفرح أبوقير بأن أبا صير رغب في أن يسافر وأنشد قول الشاعر: تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد ... تفرج هم واكتساب معيشة ... علم وأداب وصحبة ماجد" [4] ... وفي مجموعة السيرة قام كامل الكيلاني هذا الحوار بين ثلاثة أصدقاء ..."صلاح-:كذلك تعودنا من احاديثك ومحاوراتك وهكذا ألفنا لفتاتك وتوجيهاتك. ... رشاد-:الشيء من معدنه لا ستغرب. صلاح-:يقول الشاعر (وبضدها تتميز الأشياء) " [5]
شرح المفردات الصعبة أثناء سرد القصة: ويحرص الكيلاني على تفسير بعض الكلمات التي يعتقد أنها أعلى من سن الأطفال الذين يكتب لهم القصة، وهويقطع القصة عادة ويضع شرح الكلمات ضمن معكوفتين، وهذا أيسر على الطفل فيما لو وضع الشرح في هامش الصفحة."وكانا في مقتبل شبابهما (في أوله) . وقد أخلص كل منهما لصاحبه إخلاص الأخ"
(1) الكيلاني، كامل, النحلة العالمة (المجموعة العلمية) , ط 10 (القاهرة: دار المعارف،1993 م) ,ص:31.
(2) الكيلاني، كامل، (من حياة الرسول) صلى الله عليه وسلم. (القاهرة: دار المعارف) ,ص 5.
(3) المصدر السابق، ص 20.
(4) الكيلانى، كامل، أبوصير وأوقير، ط 12، (القاهرة: دار المعارف الطبعة 1991 م) ، 1/ 1 - 8.
(5) الكيلاني، كامل، (من حياة الرسول) - صلى الله عليه وسلم -، مصدر سابق، ص: 4.