وكأني بالشيخ الجزائري لم يرى العضة والعبرة من الشيخ المجاهد خالد الراشد لما ذهب إلى القصر يطالبهم بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بإزالة المنكرات الذي ذكرها، وبكى ونشج بالبكاء، في محاضرة من أروع المحاضرات، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عامًا.
مع أن تركي الحمد انتقص الذات الإلهية وأهداه الملك عبد الله بن عبد العزيز قلمه الخاص مع تكفير العلماء له.
قال الشيخ عبد الرحمن البراك: تركي الحمد إذا صح عنه قوله إن الله والشيطان وجهان لعملةٍ واحدة فهو كافرٌ ملحد.
وقد كلم الشيخ عبد الكريم الحميد الأمير فيصل بن عبد الله آل سعود بشأن تركي الحمد ولماذا لا يقام الحد عليه بسبب سبه لله - تعالى.
وكشغري سب الرسول صلى الله عليه وسلم وسجن ستة أشهر ثم عفي عنه، وطلع في القنوات، يعملون معه مقابلات، كأنه فاتح.
أين الجامية اليوم بأسلوبهم الجميل في تغيير المنكر مع الدب الداشر محمد بن سلمان الذي فتح الباب على مصراعيه للمرأة، تارة في قيادة السيارة، وتارة بالعمل في وزارة العدل، وتارة في الجوازات، وتارة تكون قاضية، أين حديث (لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) أو بيطلع الحديث ضعيف، كل يوم يأتي بفضيحة، أين البكاء والنشيج الذي لم نره أصلًا، أين بكاءهم من حبس العلماء والدعاة حتى للذين كانوا يطبلوا للحاكم.