فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 200

الحادية والخمسون:

محاربتهم لإقامة دولة اسلامية

في رسالة عنونها أصحابها باسم «التّنظيم السرِّي العالمي بين التّخطيط والتطبيق في المملكة العربيّة السعوديّة حقائق ووثائق» قام مجموعة من السّلفيين الخبثاء أطلقوا على أنفسهم اسم «سلفيّوا أهل الولاء» ، المذكّرة تحذّر ولاة الأمر آل سعود من وجود تنظيم سرّي إسلاميّ يسعى لإقامة الدّولة الإسلاميّة. تقول المذكّرة:"وهذا التّنظيم له ظاهر وباطن، فظاهر هذا التّنظيم الذي يراه كلّ ناظر هو: الدّعوة إلى الله تحت شعار أهل السنّة والجماعة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ... وباطن التّنظيم: تخطيطٌ رهيب، وإعداد دقيق، وتطبيق تدريجيّ مرحليّ، واستقطاب يشمل جميع طبقات المجتمع وتغلغل لجميع الميادين وأنواع النّشاط، وتواجدًا في أجهزة الدّولة ومرافقها. واحتلال مراكز الثّقل فيها، كلّ ذلك بغية الوصول إلى الحكم لإقامة الدّولة الإسلاميّة التي ينشدونها".

مما قاله الجامي سعيد رسلان في خطبته وهو يتحدث بكل أسى و حرقة و علامات الحزن و الكآبة بادية على وجهه الكالح:"اليوم من حق الاخوان المسلمين علينا ومن حق الشعب المصري علينا وعليهم أن نجيب على هذا السؤال: ماذا لو حكم الاخوان مصر أعاذها الله من كل سوء؟! والجواب: مجمل ومفصل، فأما المجمل فهو أن تصير جمهورية مصر العربية جمهورية مصر الإخوانية، وأما المفصل (ذكر منها عدة نقاط) أن يكون الرئيس الفعلي لمصر هو المرشد العام للإخوان المسلمين، أن تدار مصر داخليا وخارجيا من مكتب الإرشاد لا من قصر الرئاسة تفريغ جميع أسرار الدولة العليا وأدقها في ذاكرة الجماعة وسراديبها لضمان أطول مدة في حكم البلاد أن تكون التقية قاعدة السياسة الداخلية و الخارجية، أن يتم تدريب شباب الاخوان على التفجير والتدمير والانتحار بحجة الاعداد للجهاد في سبيل الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت