فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 200

الثامنة والستون:

حكم الجهاد عندهم اليوم

الجامي القوصي يرى كما في (مقطع فيديو على يوتيوب لأسامة القوصي بعنوان"عن الجهاد والجيش") أن الجهاد في زماننا من فروض الكفايات لأن هناك جيش لكل بلد والجيش يسد هذا الواجب العيني. ولو قلت أن هذا الجيش جيش الطاغوت ستكون دخلت في عقيدة الخوارج حتى في جهاد الدفع والطلب لأن الجيش المصري هو الموكل عنا وعليه الدفع حتى لو دخل العدو إلى البلاد. وهذا الجامي لأنه يعترف بحدود سايكس وبيكو، ويرى أن جيوشه، جيوش أهل العدل.

قال ابن حزم رحمه الله في مراتب الإجماع:"واتفقوا أن دفاع المشركين وأهل الكفر عن بيضة أهل الإسلام وقراهم وحصونهم وحريمهم إذا نزلوا على المسلمين فرض على الأحرار البالغين المطيقين".

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى:"إذا دخل العدوُّ بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعُهُ على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير اليه بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا".

التاسعة والستون:

موقفهم من حماس

سئل الجامي أسامة القوصي عن حماس لما فازوا هل هم ولاة أمر: (كما في مقطع فيديو لأسامة القوصي على يوتيوب بعنوان"عن وصول حماس للسلطة")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت