فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 200

الحادية والعشرون:

يصفون آل سعود بحماة الإسلام والتوحيد

قال أبو بكر جابر الجزائري: (وهيهات هيهات أن يتنكر آل سعود لمبدأ الحق الذي أقاموا ملكهم عليه، ووقفوا حياتهم على حمايته ونصرته ونصرة الدّاعين إليه!! والهادين إلى مثله!! إنه لو لم يبق إلاّ عجوزٌ واحدة من آل سعود لم يكن لها أن تتنازل عن مبدأ الحقّ!!!) أهـ.

ويقول نعوذ بالله من الضّلال: (إنّه لا يوجد مسلم صحيح الإسلام، ولا مؤمن صادق الإيمان وفي أي بلد إسلامي كان، إلاّ ويتمنّى بكلّ قلبه أن يحكمه ابن سعود وإنّه لو يدعى إلى مبايعته مَلِكًا أو خليفةً للمسلمين لما تردّد طرفة عين!! كان ذلك من أجل أنّ هذه الدّولة تمثّل الإسلام وتقوم به وتدعو إليه ... ) أهـ.

ويقول (هذه الدّولة الّتي كانت معجزة القرن الرّابع عشر، هذه الدّولة التي لا يواليها إلاّ مؤمن ولا يعاديها إلاّ منافق كافر مادامت قائمة بأمر الله!! .. ) .

مع أنه حصلت مئات المجازر للمسلمين في أقطارهم اغتصبت بلاد وانتهكت حرمات عباد فماذا كان موقف النظام السعودي وجيشه من تلك الأحداث لا شيء! أكثر شيء يمكن أن يفعلوه أن يمنوا على المشايخ بالسماح لهم بالدعاء للمسلمين أو أن يجمعوا لهم بعض التبرعات النقدية التي تنفس من حنق الشعوب والتي ترسل هذا إذا أرسلت، وإنما ترسل للطرف المتمثل في الدولة التي تذبح المسلمين، كما حصل عندما أرسلوا تبرعات الشعب السعودي للمسلمين في الشيشان عن طريق الدولة الروسية الذابحة لتتقوى بهذا المال على ما تفعله بحق المسلمين من مجازر وانتهاكات للحرمات!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت