يومًا بحزوى، ويومًا بالعقيق، وبالعذيب يومًا، ويومًا بالخليصاء
وتارة تنتحي نجدا، وآونة شعب الغوير، وطورًا قصر تيماء
بل الأعجب من ذلك كلّه هو أنّهما ختما الكتاب بكلمة لأبي حيّان التوحيديّ في كتابه"الإمتاع والمؤانسة"، وأبو حيّان هذا - يا قوم - من زنادقة الإسلام كما قال الجوزيّ: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الرّاونديّ والتّوحيديّ وأبو العلاء المعرّي، وشرّهم على الإسلام التوحيدي، لأنّهما صرّحا ولم يصرّح. ا. ه. وكان على رأي المعتزلة، سخيف اللسان، وكان كما قيل: الذمّ شأنه، والثّلب دكّانه (انظر ترجته في"معجم الأدباء"لياقوت وفي"بغية الدّعاة"، وفي"لسان الميزان") . فأيّ سلفيّة هذه؟! وأيّ شيء بقي عند هؤلاء ليصحّ انتسابهم للسّلف الصّالح، أم أنّها الدّعاوى الفجّة، والشّعارات المكذوبة"."
الثالثة والخمسون:
عداوتهم لطالبان
إن هذه الفئة المريضة هي التي فضحها الله اليوم، فأطلت برأسها المدفون لتعلق على الأحداث من خلال محاضرات أو أسئلة أو ندوات، فها هو أحدهم يقول عن أحداث أفغانستان اليوم:"اللهم لا شماتة"!
ويقول:"إن طالبان ماتريدية صوفية فكرهم فكر خوارج تكفيري يؤوون الخوارج"،