العناد وهذه المكابرة لا تزيده عند العقلاء الشرفاء إلا سقوطًا ومهانةً، وما يدري المسكين أنَّ الرجوع إلى الحقِّ شرفٌ ورجولةٌ).
وقال في مقال (بيان الجهل والخبال في مقال حسم السِّجال رد على المسمى بِـ مختار طيباوي) :
(لما جاءت فتنة علي الحلبي وقف إلى جانبه، وكتب عدة مقالاتٍ يؤصِّل فيها على طريقة سادته السَّابق ذكرهم وتأصيلهم ويطعن فِيَّ وفي منهجي ظاهرًا.
والهدف فيما يبدو المنهج السلفي.
ولو كان عنده أدنى رضا واحترامٍ لمنهج السلف وأهله لما تجشَّم هذه الحركات الظالمة ولما تجشَّم هذا التَّأصيل. ويبدو أنَّ وراء الأكمة ما وراءها.
وقد ردَّ عليه بعض الشباب السلفي ردودًا نافعةً ولو كان عنده شيء من احترام الحقِّ ومنهج السلف لثاب إلى رشده إن كان عنده شيء من الرُّشد، وكفّ شرَّه وفتنته عن السلفية والسلفيين، ولكن لا حياة لمن تنادي).أ ه
الخامسة والستون:
تكثُّر المدخلي بانتقاد العلماء لخصومه على ما هو موافق لهم فيه من موجب النَّقد
ومن ذلك تكثُّره بفتوى اللجنة الدائمة المحذِّرة من كتابي شيخنا الحلبي وفقه الله، كما جاء في الحلقة الثانية من تخرصاته التي عنونها (الحلبي من