الوصابي، وربيع بن هادي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ محمد الإمام- وغيرهم-).
وقوله في مقال (الحلبي يدمِّر نفسه بالجهل والعناد والكذب الحلقة الأولى! -) : (فالسلفيون الصادقون الذين يحاربهم الحلبي وحزبه بالسَّفسطات وقلب الحقائق وجعل الحق باطلًا والباطل حقًا، لا ينتقدون من أباطيلكم إلا ما سمعوه بأصواتكم، وما رأوه وقرؤوه هم والناس من مقالاتكم وتصريحاتكم، التي سجّلتموها بأقلامكم، ونشرتموها في مؤلفاتكم ومنتدياتكم) .
وهذا بيان موجزٌ للمصادر التي ردَّ عليها السلفيون من مصادركم.
1 -شريط مسموع بصوت علي الحلبي تضمَّن تأصيلاتٍ باطلةٍ.
وقد ردَّ عليه أخونا سعد الزعتري الفلسطيني، وبيّنَ ما في هذا الشريط من الجهل والضَّلالات في كتابه"تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات"علي الحلبي"المسكين".
فلم يستفد الحلبي من هذا الكتاب وما تضمّنه من الحقِّ وإبطال الباطل، بل كابر وعاند كعادته الذَّميمة.
2 -كتاب"منهج السلف الصالح"، تأليف علي الحلبي، طُبع ونُشر، ووصل إلى أيدي كثيرٍ من الناس.
ردَّ عليه الدكتور أحمد بازمول بالحقِّ وبالحجج والبراهين، وبيّنَ ما فيه من أباطيل، فكابر الحلبي وعاند الحق وكابره، وما يدري المسكين أنَّ هذا