-وهل كانت إسرائيل ستكف عن مخططها لتهويد فلسطين وهدم المسجد الأقصى والسعي لإقامة"إسرائيل الكبرى"؟
-وهل كان العلمانيون سيكفون عن زيغهم وتضليلهم؟
-وهل كان مروجو الفاحشة سيتوبون ويتعففون؟
-وهل كان الطواغيت الحاكمون سيتركون كراسيهم ويفتحون أبواب السجون ويكفون جلاديهم عن تعذيب شعوبهم؟
وهل ... وهل ... وهل ... ؟"."
التاسعة عشر:
من حيلهم أنهم يذكرون نصوصًا عامة، أو مطلقة، يُلزمون الناس بها
ويُخفون المُخصّص والمُقيّد، ومن هذا"وجوب طاعة ولاة الأمر"، فالنصوص فيه كثيرة، ولكن الطاعة مقيّدة: بالمعروف، والشرعية، وعدم المعصية، فلا يذكرون هذه القيود ..
مثلًا لا تجدهم ينقولون كلام القاضي عياض رحمه الله: وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: قال القاضي عياض: أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل، وقال وكذا لو ترك إقامة الصلاة والدعاء إليها ا- هـ.
ركز على قوله (وكذا لو ترك إقامة الصلاة والدعاء إليها) .