سيئة، وجعل السيئة كفْرًا، فينبغي للمسلم أن يحْذَر من هذين الأصليْن الخبيثين، وما يتولَّد عنهما من بُغْض المسلمين، وذمِّهم، ولعْنهم، واستحلال دمائهم وأموالهم"."
الثامنة:
يعتقد الجامية بأنهم حملة لواء الجرح والتعديل في هذا الزمان
وهذا لقبٌ أطلقوه على شيخ طريقتهم الحالي"ربيع بن هادي المدخلي"، وهذا المسكين صدّق هذا اللقب، فأخذ يُصدر الأحكام على العلماء والدعاة، بكل غباء وحمق!.
مع أن ابن دقيق العيد قال:"أعراض المسلمين حفرة من حفر الّنار، وقف على شفيرها طائفتان من النّاس: المحدثون و الحكام".
وقال الإمام الذهبي رحمه الله:"الكلام في الرواة يحتاج إلى ورع تام، وبراءة من الهوى والميل".
قال ابن دقيق العيد:"وضررة عظيم فيما إذا كان الجارح معروفا بالعلم، وكان قليل التقوى، فإن علمه يقتضي أن يجعل أهلا لسماع قوله وجرحه، فيقع الخلل بسبب قّلة ورعه وأخذه بالوهم".
وتجد الجامية معهم عبارة من الشيخ الألباني بأن شيخهم ربيع المدخلي من علماء الجرح والتعديل ينقلونها من مكان إلى مكان من كتبه المؤلفة يضعونها على جناح كتابه الخارجي.
هذه العبارة: (فالحط على هذين ربيع ومقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح