هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين: إما من جاهل أو صاحب هوى).
فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره).
إلى قوله: وقال -أيضًا- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية:
"وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبدًا، والعلم معه".
مع أن ربيعًا المدخلي صدق هذه التزكية فرد على الشيخ الألباني بما يناسب فقال: (أن سلفيته أقوى من سلفية الألباني) .
في مقطع صوتي الذي يقول فيه ربيع المدخلي:"ونحن طلاب الشيخ عبد الله القرعاوي عندنا سلفية أقوى من سلفية الألباني، والله الشيخ عبد الله تعلم المنهج السلفي تمامًا حتى ما عرفنا المذاهب أبدًا، ما عرفنا إلا كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف، فالتقينا بالألباني، وإذا به نحن في السلفية أقوى منه، يعلم الله ما قلدناه، الشيخ عبد الله جاء بسلفية هي صحيح السلفية".
سئل الشيخ صالح الفوزان وهو منهم: من هم علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر؟