فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 200

وعن أبي حازم سلمة بن دينار:"السيئ الخلق: أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه، هي منه في بلاء، ثم زوجته، ثم ولده، حتى إنه ليدخل بيته وإنهم لفي سرور، فيسمعون صوته فينفرون عنه، فرقًا منه، حتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه ليراه فينزو على الجدار، حتى إن قطه ليفر منه".

في بلاد الحرمين: ربيع بن هادي المدخلي (وهو كبيرهم اليوم الذي علمهم السحر) ، حتى أن أحد الأخوة قال لو أن ربيعًا المدخلي كتب في شنودة بابا النصارى قدر ما كتب في سيد قطب لما تبقى على الأرض نصرانيًا لكنه تخصص في سيد قطب، وذهب البعض إلى أنه لولا سيد قطب لعاد ربيع مدخلي إلى وظيفته كسائق تاكسي بين الحرم و مسجد التنعيم.

محمد بن هادي المدخلي القائل (السلفيون في الحجاز قلة قليلة) .

ومحمد بن هادي المدخلي ذنب أمراء آل سعود وشاعر بلاطهم؛ المحاضر في الجامعة الإسلامية .. وقد شابه الخوارج في ترحيبه باستباحة دماء المسلمين ومباركة قتلهم، وتحريم دماء الكفرة والمشركين وله شعر في ذلك بمناسبة قتل الحكومة السعودية للإخوة الأربعة الموحدين الذين قاموا بقتل بعض أعداء الإسلام من الأمريكان في الرياض، حيث قال مادحا وزير الداخلية السعودي بمناسبة اعتقال هؤلاء الإخوة والحكم عليهم بالإعدام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت