فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 200

السابعة والعشرون:

اختبارهم الناس بالأشخاص

أول ما تلتقي به يسألك، من أين أنت؟، ثم يسألك، أين درست؟، ثم يسألك عن فلان من المشايخ قد يكون هذا الشيخ من الجامية، فإن مدحته احترمك وعدك من جماعته وعرفك أنك صحيح المنهج، وإن ذممته عمل عليك علامة استفهام ثم رماك بالحزبية وحذر منك والعكس بالعكس.

الجامي محمد لطفي عامر يتحدى أن يجيب الثلاث (محمد حسان ومحمد حسين يعقوب ومحمد اسماعيل المقدم) على بعض الأسئلة وهو يعلم أنهم لن يجيبوه لأنهم يخفون في صدروهم ما لا يريدون أن يخرجوه لأنهم لو أخرجوه سينكشف حالهم وتتعرى عقيدتهم القطبية والثورية والمخالفة لمنهج السنة وهذه الأسئلة هي: ما هو موقفك من فكر سيد قطب؟ والجماعات الحزبية الدعوية كالإخوان المسلمين والمدرسة السلفية الإسكندرية ... إلخ؟ ما هو موقفك من ولاية حاكم مصر؟ هل توجد جماعة في مصر أم لا ومن إمامها؟ وله السمع والطاعة في المعروف أم لا؟ ثم ما هو موقفك مما ذكرته في هذا الكتاب بصفة عامة؟ هل تزكى الجماعات الحزبية كالإخوان والجهاد والمدرسة السلفية بالإسكندرية ... الخ؟

أسئلة مخابراتية، ليست أسئلة رجل يحمل علمًا، طبعًا على كل جواب حكم، ورفع تقرير، وأنت مخير في الإجابة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [3/ 413 - 414] : في كلام له عن يزيد بن معاوية:"والصواب هو ما عليه الأئمة، من أنه لا يخص"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت