فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 200

فمن تبين له صحة أحد القولين تبعه، ومن قلّد أهل القول الآخر فلا إنكار عليه، ونظائر هذا في المسائل كثير"اهـ."

الثانية والسبعون:

التناقض

هنا أذكر على سبيل المثال لا الحصر.

قال المدخلي عن الشيخ ابن باز:"فإن حصل منه لين موقف من جماعة التبليغ فإن لذلك أسبابه."

ومعروف مكر أهل البدع، ومنهم جماعة التبليغ، فقد جندوا من يخدمهم عند الشيخ ابن باز،

ممن يلبس لباس السلفية، فيطنب في مدحهم، ويسهل لجماعاتهم ووفودهم الدخول على الشيخ ابن باز، فتتظاهر هذه الجماعات والوفود من مشارق الأرض ومغاربها بالسلفية، فيصورون له أعمالهم في صورة أعمال سلفية عظيمة، ويبالغون فيها، وينفخون فيها بكل ما أوتوا من خيالات كاذبة"."

مع أنه أقر بمعرفة الشيخ ابن باز بالجماعات في كتابه: (أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ص 91) :"حتى ليعتقد فيه أنه لو كانت في المريخ حركة إسلامية لكان وراءها، ألا وهو الشيخ ابن باز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت