يصفون فمن تحدث في العلم بغير أمانة فقد مس العلم بقرحة ووضع في سبيل فلاح الأمة حجر عثرة"."
ويعلق الشيخ العثيمين رحمه الله قائلًا:"ومن أهم ما يكون في طالب العلم أن يكون أمينًا في علمه، فيكون أمينًا في نقله ويكون أمينًا في وصفه. إذا وصف الحال فيكون أمينًا لا يزيد ولا ينقص. وإذا نقل فليكن أمينًا في النقل لا يزيد ولا ينقص وكثير من الناس تنقصه هذه الأمانة فتجده يصف في كثير من الحال ما يوافق رأيه ويحذف الباقي وينقل من أقوال أهل العلم بل ومن النصوص ما يوافق رأيه ويحذف الباقي".
راجع رسالة (ملاحظات وردود على رسالة"مجمل مسائل الإيمان العلمية في أصول العقيدة السلفية"لكاتبِيها حسين العوايشة، ومحمد موسى نصر، وسليم الهلالي، وعلي الحلبي، ومشهور حسن) ، تجد البتر وتقويل العلماء مالم يقولوا من أجل مذهبهم الإرجائي.
الثانية والأربعون:
لا يحمل مطلق على مقيد ولا مجمل على مفسر، ولا المتشابه على المحكم
لا تحمل هذه عندهم إلا في كلام الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم.
يقول ربيع المدخلي عمدة الأبي:"حمل المجمل على المفصّل، توأم منهج الموازنات، ولد في اليوم الذي ولد فيه منهج الموازنات على يد عبد الله عزّام الإخواني القطبي)."
وقد أقام معركة طاحنة بينه وبين أبي الحسن من أجل هذه القاعدة.