فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 200

التاسعة والثلاثون:

من أصولهم في التبديع

إذا لم تبدع المبتدع فأنت مبتدع أو مميع، فهم على شاكلة من قبلهم من الخوارج من لم يكّفر الكافر عندهم فهو كافر.

فتجدهم يقولون فلانًا حزبي فإذا سألتهم لماذا صار حزبيًا؟ لقالوا لأنه جالس فلانًا الحزبي، وإذا قلت لهم ولماذا صار فلانًا الثاني حزبي؟ لقالوا لأنه جالس فلانًا الحزبي. وهكذا إلى أن تصل إلى العاشر الذي هو حزبي، هذا إن سلم له أنه حزبي.

سلسلة لا تنتهي.

الأربعون:

من قواعد الجرح والتعديل عندهم

(من ذكر حسنة لمبتدع فهو مبتدع) ، (من تحفظ في كلام الشيخ ربيع في مخالفيه فهو مبتدع) ، (الشيخ ربيع أعلم بمسائل المنهج من الشيخ ابن باز) (من اشتغل بالعلم دون الرد على الجماعات فهو حزبي) ، (حدد موقفك من فلان وإلا ألحقناك به) .

قال المدخلي في عدنان عرعور: (منهجهم شر من منهج اليهود والنصارى) ، (إنهم أخس من اليهود والنصارى) .

وقال أيضًا: (والله محمد سرور هذا أظنه دسيسة باطنية على الإسلام) . وقال فيه (وقد كان يشتغل في المخابرات النصيرية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت