وكذا في الاعتصام للشاطبي وقد نقل فيه عن أصبغ، وهو من فقهاء المالكية (273 هـ) أنه قال عن دعاء الخطيب للخلفاء المتقدمين: (هو بدعة ولا ينبغي العمل به، وأحسنه أن يدعو للمسلمين عامة) أهـ.
وهذا كلامهم على الأئمة الذين كانوا في عهدهم يقيمون الجهاد ويحافظون على بيضة الإسلام ولا يوالون اليهود ولا النصارى ولا ينحون الشريعة الإسلامية.
يقول أحد الجامية (وللملك عبد العزيز رحمه الله ورد مطبوع بعنوان"الورد المصطفى المختار من كلام الله تعالى، وكلام سيد الأبرار"أتمنى أن يحقق وتُخرّج نصوصه بشكل علمي فهو أهل لذلك، فقد اشتمل على أذكار وأدعية تعتبر من أعظم غذاء القلوب.(مجلة الجامعة الإسلامية العدد 108)
لا تعليق وكأن المكتبة الإسلامية فارغة حتى يأتي هذا الطاغوت عبد الإنجليز ليكتب لنا كتاب أذكار وأدعية لكنه التزلف للحكام.
السابعة والأربعون:
يعيرون المجاهدين بـ (خريجي السجون)
كان الأولى بهم أن لا يذكروا مثل هذه، لأن هذه منقبة، وليست مثلبة، لكن كما قال تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [ (46) سورة الحج] .