ويقول أيضًا في شريط من المرجئة في الذين يعتقد أنهم حزبيون:"والله السلف كفروا المرجئة الغالية وهؤلاء أشنع منهم".
ويقول أيضًا في شريط التنظيمات والجماعات:"معلوم أن محمود شاكر قد ناصح سيد قطب أربع مرات، فهل أقام عليه الحجة، التي يستحق بها التكفير".
وقال أيضًا في سيد قطب:"ما ترك عقيدة فاسدة إلا وضمّنها كتبه، الله أعلم بنية هذا الرجل؟ الغالب أن نيته ما هي طيبة، لكن نفترض نيّته صالحة!! والله لا يُعذر، ما يُعذر، النصارى ضالون، وما عُذروا، النصارى، ما أتُوا إلا من قبل جهلهم، وما عَذرَهُم الرب".
في المقابل انظر اليه مع آل سعود تجد التمجيد والدعاء لهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الثانية:
يكْفُر الجامية المداخلة بالعمل الجماعي
ينكرون شرعية الجماعات الإسلامية ويعتقدون أنها بدعة وأنها من باب الخروج على ولاة الأمر، ويتغاضون عن محاسن هذه الجماعات، ولا يذكرون إلا أخطائها، ويعظّمون هذه الأخطاء ويجعلونها أصلًا في الجماعات، كالذباب لا يراعي إلا موضع العلل، تارة عندهم بيعة، وتارة عندهم سرية، وتارة عندهم إمارة، وغيرها من هذا الهراء.