وقول ربيع المدخلي في كتابه جماعة واحدة (ص 19) بعد أن نقل كلاما لسيد قطب:"إن هذا لإسقاط متعمد للثقة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي نظرة أهل البدع والضلال من الجهمية والمعتزلة والقرآنيين". وهذا تكفير.
يقول ربيع المدخلي:"أتباع أبي الحسن لو خرج الدجال، أو رجل يدعي الربوبية أو النبوة، لركضوا وراءه".
ويقول أيضًا في شريط التنظيمات والجماعات:"معلوم أن محمود شاكر قد ناصح سيد قطب أربع مرات، فهل أقام عليه الحجة، التي يستحق بها التكفير".
وقال أيضًا في سيد قطب:"ما ترك عقيدة فاسدة إلا وضمّنها كتبه، الله أعلم بنية هذا الرجل؟ الغالب أن نيته ما هي طيبة، لكن نفترض نيّته صالحة!! والله لا يُعذر، ما يُعذر، النصارى ضالون، وما عُذروا، النصارى، ما أتُوا إلا من قبل جهلهم، وما عَذرَهُم الرب".
الرابعة والستون:
تكثُّير المداخلة بردود وانتقادات الخصوم من موافقيه على منهجه، ومتابعيه عليه، والمقلِّدين له.
ومن ذلك قوله في أبي الحسن المأربي في مجموع الكتب والرسائل (13/ 286) : (أدانه هو عددٌ من العلماء، منهم الشيخ محمد عبد الوهاب البنا، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب