فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 200

البلاد ويحمون البلاد من أولئك الخونة الأوغاد ويذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رفض أن يقتل المنافقين وعلل ذلك بقوله"لا تتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه".

ويستنكر رسلان مقولة مؤيدي حماس"إن الله معنا"عندما يهددون بأن الأمم ستتكالب عليكم لتطحنكم طحنا لأن رسلان يؤكد على أن المعية الآلهية ليست من نصيب حماس لأنها ليست من أمة الايمان والاتباع الصحيح.

فانظر كيف ألسنتهم حداد على من يجاهد اليهود وكيف يؤمنون بأن الحاكم الشرعي هو البهري محمود عباس، وأما حماس فهم خوارج، ألم أقل لكم خوارج على الدعاة والمجاهدين مرجئة مع الحكام المرتدين سواء كانوا بهرة أم نصيرية أم شيعة أم علمانيين الخ، إلا إذا عاد الحاكم حاكمًا آخر، فالحاكم المعَادى كافر لأنه عاداه ولي نعمتهم كما كفروا صدام حسين، لأن الأعور الدجال فهد عاداه.

السبعون:

المدخلة والسلام مع إسرائيل

فأسامة القوصي (في مقطع فيديو على يوتيوب لأسامة القوصي بعنوان"عن الصلح مع إسرائيل") يؤيد بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ويدين موقف العرب الذي رفض المعاهدة وخاصم الرئيس السادات بل أنه يدينهم لأنهم لم يساندوا موقف مصر خلال حربها مع إسرائيل ثم يمتدح السياسيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت