فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 200

فأجاب: بأن حماس الآن هم ولاة الأمر ويجب أن يسمع لهم ويطاعوا بحكم الانتخاب وبحكم الأمر الواقع.

لكن في المحاضرة التالية مباشرة وفي مسجده"الهدي المحمدي"استدرك القوصي فتواه وأشار الى أن الحكومة ليس كما يفهم السائل فالحكومة تعني رئاسة الوزراء والوزراء أما رئيس السلطة فهو محمود عباس وهو موجود، وليس من حماس، فولاية الأمر ليست في يد حماس .. ومن ثم فحماس لها ولاية في حدود اختصاصها فقط.

إلا أن القوصي لا يفوت الفرصة دون أن يقوي مواقفه السالفة ويؤكد على أن حماس في السلطة لن تكون هي حماس في المعارضة ويذكر المثل المصري العامي"الذي يده في النار ليس كالذي يده في الماء".

ثم يتحدث القوصي عن الواقعية السياسية ويتنبأ بأن حماس لن تتمسك بمبادئها المعلنة مثل إزالة إسرائيل من الوجود وهي في السلطة لأن هذا غير واقعي ويتعارض مع توليهم السلطة لأن هناك اتفاقيات وقعتها دولة فلسطين مع اليهود ويؤكد القوصي على أنه يجب على المسلمين التمسك باتفاقات السلام الموقعة مع اليهود لأن"ذمة المسلمين واحدة"ثم يتحدث عن مبدأ توارث الاتفاقات الدولية وأنه من مبادئ الاسلام حتى لو تغير الأشخاص.

ويهاجم محمد سعيد رسلان حماس بشدة في (خطبة لمحمد سعيد رسلان بعنوان"أهل غزة أدرى بقتلاها") ويصفها بأنها من خوارج العصر لأنهم انقلبوا على السلطة الفلسطينة في غزة وأسالوا الدماء المسلمة ويصف ممارساتهم بأنها مبنية على عاطفة ولا تمت للشرع بصلة ويرد رسلان على حماس في قولهم بعد حدوث الانقلاب في غزة أنهم لابد من أن يطهروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت