الخامسة والعشرون:
تبريرهم أخطاء وكفريات الحكام
لقد صدّقتم يا علماء الجامية من قبل على قتل جهيمان وطائفة من إخوانه في الحرم، وها هي فتاويكم التي قُتلوا بها الى اليوم محفوظة شاهدة على جريمتكم، ومع هذا فقد قيل يومها: الأمر ملتبس والحادث حصلت فيه فتنة عظيمة، وحمل السلاح في الحرم فتنة وبلبلة وقتل أبرياء ... و ... و ... الخ، فوجدتم من يرقع لباطلكم ورقع لكم المرقعون ..
ثم سوّغتم لطاغوتكم (ولي الأمر أو الخمر) فهد لبس الصليب فقيل الأمر ملتبس وهذه (ميدالية) وشعار وليس هو بصليب صريح ورقع لكم المرقعون.
قال القاضي عياض بن موسى:"وكذلك نقطع بتكفير كلِّ قائل قولًا يُتوصل به إلى تضليل الأمَّة وتكفير جميع الصَّحابة وكذلك نكفِّر بفعلٍ أجمع المسلمون على أَنَّه لا يصدُرُ إلاَّ من كافر وإنْ كان صاحبُه مصرِّحًا بالإسلام مع فعله كالسجود للصَّنم، أو الشمس، والقمر، والصَّليب، والنَّار. والسَّعي إلى الكنائس والبِيَع مع أهلِها. والتَّزيِّي بزيِّهم من شدِّ الزَّنانير وفحص الرؤوس فقد أجمع المسلمون أنَّ هذا الفعل لا يوجد إلاَّ من كافرٍ وأَنَّ هذه الأفعال علامةٌ على الكفر. وإِنْ صرَّح فاعلها بالإسلام )) ."الشفا بتعريف حقوق المصطفى"."
ثم أفتيتم لإمامكم بإدخال الأمريكان واستقرارهم بالجزيرة وأفتيتم بجواز الاستعانة بهم ضد صدام حسين مع أنكم لم تكونوا تكفرونه أو تكفرون جيشه!! بل كنتم تطبلون له وتزمرون لما كان يقاتل رافضة إيران وتدعمونه.