فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 200

الماضي وهذا من قبيل"السرية الفلانية ذهبت قبلنا هُزمت"!! (حسين محمود) .

ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول: (( وسنام ذلك الجهاد في سبيل الله، فإنه أعلى ما يحبه الله ورسوله، واللائمون عليه كثير، إذ كثير من الناس الذين فيهم إيمان يكرهونه، وهم إمّا مخذّلون مفتِّرون للهمة والإرادة فيه، وإما مرجفون مضعِّفون للقوة والقدرة عليه، وإن كان ذلك من النفاق ) ) (الاستقامة) .

قال ابن القيم:"وأعلى ما يحبه الله ورسوله الجهاد في سبيل الله، واللائمون عليه كثير، إذ أكثر النفوس تكرهه، واللائمون عليه ثلاثة أقسام: منافق، ومخذل مفتر الهمة، ومرجف مضعف القوة".

و تأمّل إلى كلمة الإمام ابن القيّم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد:

و لمّا كثُر المدّعون للمحبّة طولبوا بإقامة البيّنة على صحّة الدعوى فلو يُعطى الناس بدعواهم لادعى الخليّ حرفة الشجيّ، فتنوّع المدّعون في الشهود، فقيل لا تثبت هذه الدعوى إلاّ ببيّنة"قل إن كنتم تحبّون الله"الآية فتأخّر الخلق كلّهم و ثبت أتباع الرسول في أفعاله و أقواله و هديه و أخلاقه، فطولبوا بعدالة البيّنة، و قيل لا تُقبل العدالة إلاّ بتزكية"يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم"فتأخّر أكثر المدّعين للمحبّة و قام المجاهدون، فقيل لهم"إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة". انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت