فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 200

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح أيضا (ج 12 ص 315) : (وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغَلَبَةَ على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور و لا يحل قتاله، و له أن يدفع عن نفسه أو ماله أو أهله بقدر طاقته) .

وقال الحافظ أيضا في الفتح (ج 13 ص 37) : (وذهب جمهور الصحابة والتابعين إلى وجوب نصر الحق وقتال الباغين) . (نقلا من كلمات عن الخوارج والبغاة) .

قال الإمام الطبري كما في الفتح (ج 13 ص 37) : (لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرَبُ منه بلزوم المنازل وكسر السيوف، لَمَا أُقيم حدُّ ولا أُبطل باطل، ولَوَجَدَ أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات، من أخذ الأموال وسفك الدّماء وسَبْيِ الحريم، بأَنْ يحاربوهم ويَكُفَّ المسلمين أيديهم عنهم، بأًنْ يقولوا هذه فتنة وقد نُهيناَ عن القتال فيها، وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدي السفهاء) .اهـ

الثالثة والثلاثون:

العصبية والغلو في مشايخهم بحق أو باطل

قال الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله في تبصير العقلاء:"أمّا قول الحلبي الأثري ـ!! عن علمائه: «فإنَّ كلامهم ـ رحمهم الله، هو القول الفصل الذي ينقطع أمامه كلّ كلام» انتهى."

فتأمّل هذا الغلو! وهذه المجازفات، وتلك الإطلاقات، التي لم يستثن صاحبها منها حتى كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وما هذا إلاّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت