الرابعة والثلاثون:
من أصولهم الفاسدة تركهم الحق لأن من يخالفهم يقول به، أو يفعله
فإذا قلت لهم ما رأيكم نعمل كذا، قالوا هذه من أفعال الإخوان، أو التبليغ، كأنك صرت إخوانيًا، أو تبليغيًا.
فيجعلون الدليل على معرفة الحق هو مخالفة المخالف مثل الرافضة من قواعدهم يقولون: إن لم تعرف الحق في أمرنا فخالف أهل السّنة فيه.
يكذب الرافضة على جعفر الصادق ويقولون: قال الصادق عليه السلام: إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم.
وقال عليه السلام: خذ بما فيه خلاف العامة، وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.
وقال عليه السلام: ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء.