أقصاء كل من تشم منه رائحة معارضة فضلا عن الاعلان بها وإظهارها الإقصاء والتشفي مع الانتقام وايقاع العقوبات على كل من عارض أو نصح أو وجه أو نقد باسم اقامة العدل و احقاق الحق التغلغل في المؤسسات السيادية للاستحواذ عليها حتى قممها كالمخابرات و الأمن القومي وقيادة الجيش و أكاديمية الشرطة و النيابة و القضاء .. هم جماعة بدعية و فرقة من الثنتين والسبعين فرقة التي ذكرها الرسول في حديث الافتراق و حكم عليها بالنار .. الخ!
الثانية والخمسون:
يستدلون بأقوال المخالفين لتقوية مذهبهم
قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله:"فمراد شكري وعلي الحلبي الأثري (الكاتب والمراجع) هذا الكتاب هو"إحكام التّقرير لأحكام مسألة التّكفير"، لا يخجلان أبدًا من الاستشهاد بأبي حامد الغزاليّ، ولا بمحمّد بخيت المطيعيّ ولا بالعلاّمة عضد الدّين الأيجيّ في"العقائد العضديّة"وشارحها الدّوانيّ، وصغار الطّلبة يعلمون أنّ هؤلاء إمّا أشاعرة أو ماتروديّة، والفرقتان من فرق الإرجاء في باب الإيمان والكفر، وهكذا يكون اللعب على الحبال، ولو احتجّ أحد بهؤلاء في باب الأسماء والصّفات لردّوا عليه قائلين: هؤلاء ليسوا على مذهب أهل السنّة في هذا الباب، فكيف علموا هذا وجهلوا ذاك أم أنّه كما قال الشّاعر:"