أحبَّه الله ورسوله، والمهان عندهم من أهانه الله ورسوله بحسب ما يرضي الله ورسوله لا بحسب الأهواء، فإنَّ من يُطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فإنَّه لا يضر إلا نفسه"."
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد:".... حين سرت إلى عصرنا ظاهرة الشغب هذه إلى من شاء الله من المنتسبين إلى السنة ودعوى نصرتها، فاتخذوا التصنيف بالتجريح دينًا وديدنا فيا لله كم جرت هذه الفتنة العمياء شباب الأمة إلى الوقوع في مسالك الضلال والتضليل، والترويع والتبديع، والتنفير والتكفير، والفساد والإفساد في الأرض بدعوى الصلاح والإصلاح لا يكون بالإفساد في الأرض. (تصنيف الناس) "
التاسعة والعشرون:
الاستكثار بمن يوافقهم ولو بدون دليل
وهذا لضعف حجتهم وفساد مسلكهم، فيهمهم أن يوافقهم حّتى الصغار، ليقولوا هل كل هؤلاء على باطل و فلان وحده على حق؟ ليوهموا بذلك على العامة. من أجل هذه الغاية كانت وسيلتهم.
قال الحسن البصري: فإن أهل السنَّة كانوا أقلَّ الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الاتراف في ترفهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكونوا كذلك.
قال الشيخ العباد وهو يتكلم على هؤلاء الجامية كما في كتابه رفقًا أهل السنة بأهل السنة:"من أهل السنَّة مَن إذا رأى أخطاء لأحد من أهل السنَّة كتب"