وهذا تجده كثيرا في كتب الجامي علي حسن عبدالحميد لما كان مع المدخلي حبايب.
الخامسة عشر:
ليس في قاموسهم شيء اسمه إنصاف
فلم يسمعوا به ولا وجود له في مؤلفاتهم وكلامهم، فكبيرهم"المدخلي"علّمهم الكذب والخداع في كتبه التي يطعن فيها في العلماء.
ومثاله: كتبه عن سيد قطب رحمه الله، فتجده مثلًا ينقل عن سيد قولًا من الطبعة الخامسة"للعدالة الاجتماعية"وهو يعلم أن سيدًا رجع عن هذا القول في الطبعة السادسة من الكتاب، والمدخلي يذكر هذا في ذات الكتاب، ومع ذلك ينقل عن سيد من الطبعة الخامسة!! وينقلون عن سيد من كتبه الأدبية البحتة ككتاب"طفل من القرية"أو"الأطياف الأربعة"!! أو الكتب التي كتبها في بداية التزامه ككتاب"التصوير الفني في القرآن"و"مشاهد القيامة في القرآن"أو"العدالة الاجتماعية في الإسلام"، أو الكتب التي رجع عنها أو لم يراجعها (كجزء كبير من الظلال) .
قال الشيخ محمد قطب أخو سيد: الكتب التي أوصى (سيد قطب) بقراءتها قبيل وفاته هي: الظِلال (وبصفة خاصة الأجزاء الاثنا عشرة الأولى المعادة المنقحة وهي آخر ما كتب من الظلال على وجه التقريب، وحرص على أن يودعها فكره كله) ،"معالم في الطريق" (ومعظمه مأخوذ من الظلال مع إضافة فصول جديدة) ، و"هذا الدين"، و"المستقبل لهذا الدين"،