الخامسة:
يرون التجسس على الجماعات الإسلامية لصالح ولي أمرهم
فهم اليوم أخطر من أجهزة مخابرات الطغاة لأنهم مختلطون بالعلماء وطلبة العلم والدعاة، ومحبي الجهاد وقد أفتى مفتيهم"النجمي"بوجوب إبلاغ الحكومات الكافرة في الدول الغربية عن أهل الجهاد، وقال بأن هذا من باب النهي عن المنكر.
وفتوى محمد رسلان تجدها في اليوتيوب أنه إذا وجد مجموعة في مسجد أو على صفحات التواصل تنتقد الدولة لابد من إبلاغ أمن الدولة.
ووزيرة الداخلية السعودي محمد بن نايف نجح في ملاحقة كثير من الإخوة المطاردين في الجزيرة، لأنه استخدم كثيرا من هؤلاء، واستحق بجدارة كلمة ثناء من أبيه ..."شاطر يا ولد أنت طلعت ألعن مني ومن أبوي"بصراحة الوكيل لم يأتي بجديد فنظرية"اضرب المطاوعة بالمطاوعة"قديمة وسندها متصل عن محمد عن نايف عن عبد العزيز قال حدثنا إبليس ...
لكن الجديد في الأمر هو"موديل"المطاوعة المستخدم هنا"مشايخ الداخلية"فالبعض منهم يلقي الدروس بعد الفجر في التفسير ويتصدى للإفتاء وقت الضحى، وبعد الظهر مباحث.
الغريب أن تشرح في الصباح حديث"لا يدخل الجنة قتات"ثم ترسل التقارير بعد الظهر، والحقيقة أن هؤلاء"المباحث نصف دوام"استطاعوا أن يصلوا إلى بعض المخابئ السرية للمطلوبين أو المختفين عموما، عن طريق إيصال رسائل بواسطة بعض المقربين من الشباب، وإليك بعض رسائلهم:""