لقد أدخلت نفسك في نفق مظلم، ارجع إلى الحياة"،"إذا قمت بتسليم نفسك أو الإعلان عن مكانك فسنضمن لك ولأسرتك حياة كريمة وآمنة"."
ولسان حال الرسائل يقول: بع دينك والتحق بنا! (الكاتب عبد الله محمد) .
أذكر أني سمعت أبا الحسن المأربي يقول: بأن أحد المشايخ (ولم يسمه لي) من علماء بلاد الحرمين جاءه شاب فقال له: إني رأيت رؤيا فقص عليه الرؤيا وأنه ذهب إلى العراق أو أفغانستان، ليجاهد فقال له ذلك الشيخ اترك هذه الرؤيا وليس بجهاد في العراق وأنه فتنة ونصحه بالترك.
إلا أن الشاب أصر على الذهاب فمسك في الحدود، قبل أن يصل ففي التحقيقات قص عليهم الرؤيا وأنه سأل الشيخ الفلاني فجيء بالشيخ وقالوا له لماذا لم تبلغ عليه بأنه رأى رؤيا، يدلك دلالة واضحة على أن الأصل عند المخابرات أن مشايخ الجامية يبلغون طواغيتهم.
في السّعودية قوم مهاجرون لطلب العلم من ليبيا، وهم من تلاميذ السّلفي المزعوم الدّكتور ربيع المدخلي الّذي تقدّم ذكره، هؤلاء القوم أوفياء لتلك الدّولة أكثر من آل سعود أنفسهم، حتّى وصل هذا الوفاء القبيح أن يذهب هؤلاء التّلاميذ (السلفيّون) إلى دائرة الشّرطة هناك ليكشفوا للدّولة بعض الشّباب الّذين دخلوا إلى دولة (التوحيد) بطريق غير قانونيّ، أو مكثوا فيها من غير إقامة صدرت من دوائر (الإمام) المزعوم، فأخذ هؤلاء الشّباب وطردوا من (جنّة) السّلفيّين ودولتهم المزعومة، نعم إنها (سلفية) في خدمة السلفية، أو بتسمية صحيحة: سلفيّة + عمالة. (الشيخ أبو قتادة) .
ألّف الشيخ أبو محمد المقدسي كتابًا سمّاه:"الكواشف الجليّة في كفر الدّولة السّعودية"، وبجهود بعض الشّباب المجاهد دخل هذا الكتاب أرض