ولعل روش لم يتنبه لهيئة كبار العلماء أو لم تكن أسست وإلا لأصدروا له فتوى، بأسهل الطرق فقد أصدرت فتاوى بأن بليمر حاكم على العراق يسمع له ويطاع ويترك الاعتراض عليه. ٍ
فالميرزا غلام القادياني زعيم القاديانية، وأحد صنائع الإنجليز يقول: (لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الإنجليزية ومؤازرتها، وقد ألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولي الأمر الإنجليز من الكتب والنشرات ما لو جمع بعضها إلى بعض لملأ خمسين خزانة) .
ولو قرأت كم الرسائل التي ألفها الجامية في الحث على طاعة ولاة أمرهم لعرفت الشبه بينهم وبين القاديانية.
الأولى:
هم خوارج مع الدعاة والمجاهدين، مرجئة مع الحكام.
قال الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله: وحقيقتهم لخصها كثير من العلماء والدعاة في زماننا بكلمتين: (هم خوارج مارقون مع الدعاة، مرجئة زنادقة مع الطواغيت) . فهم مع الدعاة المخلصين كالذين قال فيهم ابن عمر رضي الله عنه: (شرار الخلق انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين) .