فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 200

رضي الله عنه -، كما تقدم، وكذلك عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وغيره يُصلون خلف الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط، وكان شارب الخمر، حتى أنه صلى بهم الصبح أربعا، ثم قال: أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود: مازلنا معك منذ اليوم في زيادة!! وفي الصحيح أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - لما حُصِرَ صلى بالناس شخص، فسأل سائل عثمان: إنك إمام عامة، وهذا الذي صلى بالناس إمام فتنة؟ فقال: يا ابن أخي، إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسنوا فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم ـ إلى قوله ـ وأما إذا كان ترك الصلاة خلفه يفوت المأموم الجمعة والجماعة، فهنا لا يترك الصلاة خلفه إلا مبتدع «مخالف» للصحابة رضي الله عنهم"."

التاسعة والأربعون:

طريقة جديدة في الجرح

"تحريك الرأس، وتعويج الفم، وصرفه والتفاته، وتحميض الوجه، وتجعيد الجبين، وتكليح الوجه، والتغير والتضجر، أو يُسأل عنه، فيشير إلى فمه، أو لسانه معبرًا عن أنه كذاب أو بذي. إلى غير ذلك من أساليب التوهين بالإشارة أو التحريك."

وكذلك بالشم أذكر أني كنت في درس للمدخلي البرعي، فسئل عن أحد المشايخ؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت