ويخلص القوصي في محاضرته إلى أن الجماعة المسلمة هي الدولة وهي السلطان ومن ثم فإنه سيحارب أية عمل جماعي خارج على النظام الدولة وسيناهض الجماعات الاسلامية والحزبية لأنها في رأيه ضد مفهوم الجماعة وحربه ضدهم تهدف إلى إنهاء التفرق في الأمة والتفافها حول سلطانها"."
فقال ربيع المدخلي في كتابه (أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ص 163) :"والذي يعرف الواقع وحقائق الأمور يعلم أنه لا يجاهد لإعلاء كلمة الله، ورفع راية التوحيد هنا وهناك؛ إلا السلفيون."
وأن جهاد غيرهم من حزبيين وخرافيين ما هو إلا لأغراض دنيوية، من وطنية وتطلع إلى السلطة والحكم .. إلى غير ذلك من الأغراض التافهة"!"
يقول ربيع المدخلي في عمدة الأبي: (فقدحك(يعني الحلبي) وأمثالك ولو كانوا ملء الأرض في كتابات ربيع ومقالاته من أكبر الشواهد على بغيكم وفجوركم، ومخالفتكم لمنهج السلف وعلمائه).
الحادية عشر:
الحقد والحسد يكاد يكون متأصّلًا فيهم
فما أن يختلف منهم اثنان حتى يخرج المكنون ويظهر المستور ويحصل الفجور في المخاصمة، وهذا ظاهر في كتاباتهم وردودهم على بعضهم البعض.
فتارة يقولون: (هذا ضال مضل، وذاك مبتدع، والآخر عنده شركيات وكفريات) حتى تفوهوا بكلمة: (أضر علينا من اليهود والنصارى) .