يقول ربيع المدخلي في"مجموع الكتب والرسائل" (9/ 440) : يا أخي بعض علماء الهيئة من تلاميذ النَّجمي و بعضهم من تلاميذ تلاميذه فليست العبرة بالمناصب إنَّما العبرة بالعلم والجهاد، النَّجمي جاهد أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء؛ جاهد وناضل وربيع وزيد بن محمد هادي جاهدا أكثر من كثير من هيئة كبار العلماء بعض هيئة كبار العلماء يجيئون في طبقة تلاميذ ربيع وزيد"."
وقد بلغ بالرجل الحال إلى أنه جن جنونه فراح يزكّي نفسه كلما تصادف انقطاع سيل المدح والثناء بل انقلب الحال فصار مضحكًا عندما صرّح بقول: وما أدري أظن أعطيت المشايخ الذين معي (يقصد نسخ من كتبه) ، لا أذكر الآن، أعطيتهم، والذي ما أعطيته قبل أن يطبع وصله بعد أن طبع، وما نرى منهم إلا التأييد، وكيف لا يأيدونه وهو منهج أهل السنة والجماعة، وهو منهج الله الحق؟ وكيف يتخلف ابن باز عن تأييده أو الفوزان أو الألباني أو غيره؟ كيف يتخلف عن كتاب هو منهج أهل السنة والجماعة الحق؟ هذا منهج أهل السنة والجماعة في النقد، هو الجرح والتعديل نفسه (بتصرف لا يؤثر في السياق) .
مقطع لأسامة القوصي على يوتيوب بعنوان"عن الإخوان المسلمين والاغتيالات"يقول فيه:"أن الدعوة السلفية النقية، هي جماعة أفهام، لا جماعة أبدان، وهي جماعة ربانية أسسها محمد صلى الله عليه وسلم وليست جماعة بشرية كجماعة الاخوان المسلمين التي وضعها بشر لا عصمة له حتى لو غررت بالشعارات الاسلامية".