أنه لاتزال طائفة من أمته تقاتل في سبيل الله وأن ذلك لا ينقطع حتى آخر الزمان.
قال الإمام الخطابي في معالم السنن: (فيه بيان أن الجهاد لا ينقطع أبدًا وإذا كان معقولًا أن الأئمة كلهم لا يتفق أن يكونوا عدلًا فقد دل هذا على أن جهاد الكفار مع أئمة الجور واجب كما هو مع أهل العدل وأن جورهم لا يسقط طاعتهم في الجهاد وفيما أشبه ذلك من المعروف .. ) .
العشرون:
تلقيبهم فهد بن عبد العزيز ومن بعده من آل سعود بإمام المسلمين
إنما ينهجون به نهج الخوارج والمعتزلة في عدم اعتبار شرط القرشية في الإمام ..
هذا مع العلم أن طواغيتهم لم يحوزوا أي شرط من شروط الإمامة، فليس الأمر موقوفا على شرط القرشية وحده!! فلا عقل ولا إسلام ولا علم بل ولا مروءة ولا رجولة وإنما معهم الذكورة فقط.
فهم بهذا شر وأخبث من الخوارج؛ إذ الخوارج لم يجوزوا إمامة الكفار والمرتدين كما فعل هؤلاء!!
فتأمل كم من صفات للخوارج في نهج هؤلاء مع الدعاة؛ ثم تراهم يرمون الدعاة المخلصين والمجاهدين لطواغيتهم بأنهم خوارج وتكفيريون.