أفتى الجامي محمود لطفي عامر كما في"العربية نت"يصف فيها مبارك بأنه أمير المؤمنين وبالتالي فله أن يورث الحكم إلى نجله جمال مبارك وأن هذا ليس ابتداعا أو اجتهادا جديدا، وإنما ما استقر عليه السلف الصالح، وهم خير القرون الثلاثة الأولى المفضلة من تاريخ الإسلام.
وفي المغرب حيث يحكم بلاد رجل (والله لا ادري أرجل هو أم ماذا؟) يزعم انه أمير المؤمنين وما هو إلا ذنب للمشركين، أغار على إخواننا المجاهدين و الدعاة فسجن كل مجاهد وداعية و كمم كل صوت غيور على دينه و أمته فغيبهم في السجون، ليخلو له الجو بعد ذلك فيغير على ما تبقى من أحكام شرعية قليلة في مدونة الأحوال الشخصية ليمسخها باسم إصلاح قوانين حقوق المرأة و الأسرة، فيلغي أو يعسّر تعدد الزوجات في الوقت الذي يبيح ويسهل ويكفل حرية تعدد العشيقات و الزانيات و حرية العري و البغاء، تمامًا كما يفعل أسياده في أوروبا و أمريكا، ويلغي مبدأ طاعة الزوجة لزوجها؛ أما طاعته هو وانبطاحه وانسحاقه تحت أقدام الأمريكان فلا يلغيه أو يغيره، بل يفعله و يخلص فيه!!
فهذا وأمثاله من العهر و الفجور يسميه الأرذال إصلاحات ويعدونه تعزيزًا لحقوق المرأة، ويسميه جامية المغرب بأمير المؤمنين!!