فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 200

ثم ذهبتم مذهب الخوارج فكفرتموه لاحتلال الكويت والقتل والقتال، وجوزتم لأجل ذلك الاستعانة بالكفار على قتاله، وهاهم يستقرون ببركات فتاويكم في ديار المسلمين.

فقيل: الأمر فيه مفاسد ومصالح وصدام طاغوت مجرم ما كان ليتوقف عند حدود الكويت .. وغير ذلك .. فرقع لكم المرقعون ... !!

وها أنتم تخلعون جلباب الحياء وتعلنوها صراحة فتقررون جواز قتل المسلم الموحد، بالكافر المشرك النصارني، فتفتون بقتل أربعة من خيار الموحدين بعد حادث تفجير العليا بالرياض.

مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: ( ... لا يقتل مسلم بكافر) رواه البخاري من حديث علي بن أبي طالب .. فبهت المرقعون .. وقال من عنده بقية حياء منهم: (شيء يترقع، و شيء ما يترقع) .

ثم ها أنتم تزعمون (إجماع المسلمين) على حرمة مثل هذا العمل وأنه من أعظم الجرائم، وتنسون جرائم طواغيتكم المتفرقين. (أبو محمد المقدسي في رسالته زل حمار العلم في الطين) .

وها أنتم بررتم لولي الخمر عبد الله بتوحيد الأديان لأنه يجمعنا رب واحد وأرض واحدة حتى البوذيون والهندوس دخلوا في هذا.

بل يبررون لحاكمهم مولاة اليهود والنصارى واقرأ كتاب وجادلهم بالتي هي أحسن ترى العجب العجاب.

لقد أعلن بندر بن سلطان وأعلن أباه وعمه عبد الله بن عبد العزيز وقبلهم فهد ولائهم المطلق للأمريكان، وأعلنوا صداقتهم لهم وإعانتهم على حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت