المسلمين في العراق وأفغانستان، وافتخروا بذلك على الملأ ولا زالوا يعلنون ذلك ويفاخرون به، ولا زالت الطائرات الأمريكية تنطلق من أرض الجزيرة بدعم لوجستي من حكامها تدك معاقل المسلمين وتقتل نسائهم وأطفالهم في العراق والشام وأفغانستان واليمن وغيرها، فأي ولاية اعظم من هذه الولاية، وأي دليل أعظم من اعتراف الجاني، ورأي العين!!
وها أنتم تباركون طواغيتكم بقتل أربعين من أهل السنة ما بين عالم وطالب علم كالشيخ فارس آل شويل والشيخ عبدالعزيز الطويلعي وغيرهم.
في الأمس كانوا يحرمون على المرأة قيادة السيارة، واليوم يحللونها، لأن ولي أمرهم أفتى بهذا، بل العجيب أحدهم يتصل به لماذا في الأمس تحرمون، واليوم تحللون، فقال: وليته ما قال، الشافعي له قولان، كأن قولي الشافعي حسب شهوة ولي الأمر، ألكم عقول؟!!!.
قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله في مقالات بين منهجيين:"في تطوّر سنني لا يمكن لأصحابه أن يحيدوا عنه حين أخذوا بأسبابه، وساروا على مقدّماته. هذا التّطور هو الذي حذّرْنا منه، ورفعنا النّكير على مقدّماته فاحمرّت لهذا النّكيرِ أنوف، وغضبت على تحذيرنا نفوس، ولكن ها قد وقع المحذور وصارت السّلفيّة عمالة لآل سعود الخبثاء، ومقدّمة هذه العمالة أنّ هؤلاء القوم السّلفيين اعتقدوا بصحّة إمامة آل سعود على جزيرة العرب، بل بعضهم ذهب في ضلاله وغيّه حيث لم يعتقد بإمامتهم فقط بل صار الحديث يدور حول معتقد الملك الملعون فهد بن عبد العزيز هل هو على عقيدة السّلف أم أنّه ليس سلفيًّا، بل صار الحديث يقترب بل دخل في تحديد من هي الطّائفة المنصورة. وهل آل سعود هم الطّائفة المنصورة أم"