فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 200

المصريون ويصفهم بأنهم عقلاء درسوا حقيقة الأمور ونزلوا إلى أرض الواقع وينفي عنهم إتهام أنهم تنازلوا ويقول: ليس تنازلا وإن كان فهذا التنازل جعلنا نسترد سيناء حتى لو قال قائل ليس هناك جيش في سيناء"هناك جيش أم لا ليس هناك مشكلة"الآن نحن في وقت صلح وهذا الصلح له بنوده قد نتنازل وقد نوافق على بعض الشروط التي كنا لا نوافق عليها قديما وهذا نفس ما فعله النبي مع الكفار في صلح الحديبية تنازل وقبل شروطا فيها إجحاف للمسلمين لأن وضع المسلمين من حيث القوة يقتضي ذلك ... وهذه العقود تعجبك أولا تعجبك هذا صلح ويجب الوفاء به يجب النزول الى أرض الواقع"اتقوا الله ما استطعتم".

بل أن المداخلة ذهبوا إلى أبعد من ذلك، وهي جواز التطبيع مع اليهود فالجامي محمود لطفي عامر يكتب مقابل بعنوان"تصدير الغاز لإسرائيل جائز"ثم أخذ يؤسس شرعية ذلك راجعه إن شئت على اليوتيوب.

أما علموا أنهم بهذه الفتوى أجازوا لليهود تملك أرض المسلمين بسلام أنهم بهذه الفتوى ألغوا الجهاد في سبيل الله، أجازوا التولي لأعداء الله والمظاهرة لهم على المجاهدين، وأنها تهدم أصل البراء من الكفار، وأنهم أعطوا اليهود الضوء الأخضر ليتسلطوا على المسلمين.

وأما الرد عليهم بالتفصيل مع الرد على شبهاتهم فراجع كتاب (التبيين لمخاطر التطبيع على المسلمين للشيخ ناصر الفهد فك الله أسره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت