فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 200

وقال في أبي الحسن: (ووالله ما عرفنا أكذب من أبي الحسن وأتباعه ... أعتقد أنه اندس فيهم الروافض) .

وقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى كما في الفتاوى:"كل من كان مؤمنًا بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - هو خير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية، أو غيرهم، فإن اليهود والنصارى كفار كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول - صلى الله عليه وسلم - لا مخالف له لم يكن كافرًا به، ولو قُدِّر أنه يُكفر فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول - صلى الله عليه وسلم".

وفي كتاب"الإنصاف سبيل للائتلاف"لجامعه عبيد بن أبي نفيع الشعبي:"ومن كُفِّر ببدعة وإن جلَّت، ليس هو مثل الكافر الأصلي، ولا اليهودي والمجوسي، أبى الله أن يجعل من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر، وصام، وصلى، وحج، وزكَّى، وإن ارتكب العظائم، وضلَّ وابتدع، كمن عاند الرسول، وعبد الوثن، ونبذ الشرائع وكفر، ولكن نبرأ إلى الله من البدع وأهلها".

إذا كان لبعضهم مصلحة مادية عند رجل ممن يجب التحذير منه على حسب قواعدهم بل ولربما على حسب القواعد السلفية، فإّنهم لا يحّذرون منه حرصا على مصالحهم المادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت