فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 200

أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعًا في التناقضات المخزية)؛ حيث قال:

(قد أدانت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عليًا الحلبي بأن كتابيه"التحذير من فتنة التكفير"، و"صيحة نذير": وذكر الفتوى كاملة.

المدخلي كان طوال السَّنوات التي سبقت خلافه مع الحلبي يثني على عقيدته، ويزكِّيها، ويدفع عنه تهمةَ الإرجاء؛ حتى بعد صدور فتوى (اللجنة) في الكتابين، كما صرَّح هو بنفسه قائلًا: (ما بدَّعت علي حسن كله حتى لا تكون فرقةً، ولكن أبى إلا الحرب، إلا الحرب، يعني هذه الأمور كلُّها وأنا صابرٌ عليه وأنا أصبر أدانه العلماء شوف لأنَّه مرجئ وخائن في النَّقل ويجيني الناس وأنا ألطِّف الجو وأجي أدافع عنه وأقول كلهم سلفيون والحزبيون يطعنونني بخنجر، أدانه العلماء أدانوه بالبدعة وقالوا عنه أنه صاحب فتنة وأنه خائن يسرق كلام غيره ومع هذا وأنا صابر عليه بارك الله فيك) .

بل إنَّ كتاب:"صيحة نذير بخطر التَّكفير"كان قد قرأه -قبل نشره- وأقرَّهُ عددٌ منَ المشايخ ومنهم: ربيع بن هادي المدخلي نفسُه، كما ذكر ذلك الحلبي في حاشية كتابه هذا (ص/5) !

وهذه النسبة موجودةٌ في الكتاب منذُ سنواتٍ طويلاتٍ، والشيخ المدخلي لم يتعقَّبها ولا تعقَّب الكتاب بشيءٍ!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت