هذه القضية من أوَّله إلى آخره على الشيخ ابن عثيمين فأدان المغراوي مرَّةً أخرى).
وقد دحرج الشيخ المدخلي هذه الفرية مرَّاتٍ ومرَّاتٍ؛ مع أنَّ الشيخ ابن عثيمين إنما سُئِل عن قائلٍ مطلقٍ، ولم يُسأل عن قائلٍ معيَّنٍ لا الشيخ المغراوي، ولا غيره!.
ومن ذلك قوله في مقال (تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضَّلال والشُّرور) :
(ثم ألم يُسقط عدنان عرعور ثلاثة عشر عالمًا؛ لأنهم انتقدوا منهجه وأصوله الفاسدة؟!
ألم يُسقط المغراوي مثلُ هذا العدد من العلماء؛ لأنهم بيَّنوا فساد منهجه وغلوَّه في تكفير الأمة؟!
ألم تُسقط أنت أكثر من هذا العدد من العلماء في اليمن وفي مكة والمدينة؛ لأنهم أدانوك بالطَّعن في الصَّحابة، وبيَّنوا فساد أصولك المدمِّرة؟)!!!
مع أنك ترجع إلى كلام العلماء الذين ذكرهم فتجد أربعة من أكابر العلماء انتقدوه لخطأ فقهي وقع فيه الشيخ العرعور!