حتى قال لبعض إخواننا: (هذا أجنبي وسوف(أدفع) ! فالحًا ليسفِّره!!) ففالح له صِلات وثيقة، وهو يد ربيع التي يخيف بها أعداءه! فأنكر بعض جلساء ربيع، على ربيع هذه العنصرية، التي أنكرها ربيع نفسه قبل أيام من ذلك الكلام! حينما حكى قصة رجلٍ عيَّر ربيعًا بأنه جيزاني! فردَّ عليه ربيع بأن هذه جاهلية!
وبعد الحج جاءني بعض الشباب ناصحًا: (طارت الإشاعات بين الشباب أن فالحًا وربيعًا يسعيان لتسفير فلان) فاتصلتُ على فالح في بيته لأستطلع ذلك! فكلَّمني بتجهُّمٍ كأنَّه لا يعرفني، بل قال: (أنا لا أعرفك) يعني بالسنة! وأن (السُّلطة الشرعية) لا يرضيها ما تصنعه!!
فقلت له: وماذا أصنع، وأنا في السمع والطاعة؟!
قال: تفريق الشباب!
قلت له: ما دَعَوْتُ أحدًا إليَّ، بل كل من يعرفني يعرف أنني لا أحب مجيء أحدٍ إليَّ، وسأَدَعُ الشباب لكم، ولن يدخل بيتي إلا أصدقائي وخواصي فقط!
فقال: أحسنتَ! المدينة مليئة بالمشايخ، وقد كُفِيتَ، لكن ينبغي أن تزور المشايخ، ربيعًا وغيره!
قلت: قد زرتُ ربيعًا سنتين رغمًا عني، ثم الآن يصنع بي ما الله حسيبه فيه).