فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 200

قال شيخ الإسلام رحمه الله من داخل سجنه عن قاضيه الظالم الذي سجنه بالباطل:"وأنا والله من أعظم الناس معاونة على إطفاء كل شر فيها وفي غيرها وإقامة كل خير. وابن مخلوف لو عمل مهما عمل والله ما أقدر على خير إلاَّ وأعمله معه، ولا أعين عليه عدوه قط، ولا حول ولا قوة إلا بالله، هذه نيتي وعزمي، مع علمي بجميع الأمور فإني أعلم أن الشيطان ينزغ بين المؤمنين ولن أكون عونًا للشيطان على إخواني المسلمين"اهـ.

قال أحد التائبين من طريقتهم كما كتب على النت: إذا تبي تعرف من هم الجامية روح واقعد معهم وجالسهم إذا تبي تعرف منهم وين مكانك أي مدينة أدلك وين يجتمعون واسمع بإذنك، أنا جلست معهم أربع سنوات، وكانت اجتماعاتنا بالرياض في مجلس مصلح اليامي، محسوب عليهم، وكل ثلاثاء نجلس مع الأمير ممدوح بن عبد العزيز بالشميسي، وكان دائما معنا مدير جامعة الأمير نايف سابق مراد، وضباط من المخابرات، وتعال شوف الجامية وش يقلون للأمير، شيء لا يصدق، مصلح اليامي وفريد المالكي وشيبة الحمد وكثير، وحتى كثير من ضباط المباحث يقولون: أهلكونا هالجامية كل من خالف منهجهم بلغونا وقالوا خلية إرهابية.

فنصيحتي الابتعاد عنهم وأقسم بالله ما وراهم إلا الهم والأمراض النفسية ويكرهونك حتى بأخيك وأبيك والمتدينيين"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت