تنزل معجزة من السماء، لأنهم لا يعدون أصلًا، ومن أعد العدة فهو خارجي عندهم.
قال ابن تيمية في الفتاوى 28/ 259: يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز؛ فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. اهـ.
قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله:"ولكن للأسف قد ظهر في زماننا بعض الأغمار ممن ينتسبون للعلم، فاتبعوا عقيدة الإرجاء والجهمية في باب الحاكمية واشتًطوا أمورا للخروج على الحاكم لم يقل بها الصحابة ولا التابعون ولا الأئمة المهتدون، بل هؤلاء الأغمار أصبحوا الأبواق التي تطبل للطواغيت وتجعل قبول الظلم من الدين والسلفية زعموا، بل منهم من وصل بهم الحال أن حرم الخروج على الحاكم الكافر الأصلي وقال بوجوب طاعته، كحال أصحاب اللحى العفنة الذين قالوا بوجوب طاعة الحاكم الامريكي في العراق وأفغانستان، فهؤلاء هم أتباع كل من غلب لأن بطونهم اعتادت على فتات موائد الطواغيت فلا يرغبون بالعيش إلا تحت طاغوت، كما هو حال أدعياء السلفية في مصر وليبيا وحسبنا الله ونعم الوكيل. وما أروع كلام الجصاص عن هؤلاء الأغمار وقد أغلظ القول على من أنكر على أبي حنيفة مذهبه في الخروج على أئمة الجور وقولهم بأن أبى حنيفة يرى إمامة الفاسق، حيث قال في كتابه (أحكام القرآن) :"وهذا إنما أنكره عليه أغمار أصحاب الحديث الذين بهم فُقد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تغَلب الظالمون على أمور الإسلام، فمن كان هذا مذهبه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كيف يرى إمامة الفاسق"."