فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 200

طريقة القيام بها فالغرب أقام العلمانية بالثورة، وهؤلاء يريدون إقامتها بترك التدخل في شؤون السياسة، والثمرة واحدة وهي فصل الدين عن الدولة"."

هذا ربيع المدخلي لكرهه للسياسة طعن في الصحابة رضوان الله عليهم فقال:"خالد ما يصلح للسياسة يصلح للقيادة".

وقال في معرض رده على الإخوان المسلمين، في شريط الدفاع عن جميل الرحمن:"هذه طبيعة البشر وما كل الناس مثل ابن تيمية، وما كل الناس مثل أحمد والبخاري، والناس كإبل المئة، لا تجد فيها راحلة، في ذلك الزمان، أما الآن في المليون، لا تجد في المليون راحلة، كيف تكلفوا الواحد يعرف العلوم الشرعية، ويتقنها كلها، ويخوض في بحر السياسة، إلى آخره، يمكن جبريل يعجز عن هذا والله سليمان، هو نبي، شوف العصفور عرف الواقع أكثر منه هل هذا ينقصه". حتى جبريل والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.

ويقول أيضًا:"الأنبياء والله ما صارعوا على الكراسي، الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله عز وجل، إلى الخروج من الشرك، إلى الخروج من المعاصي، لو كان هذا طريق صحيح، لوجه ربنا الأنبياء، وعلمهم السياسة، وأعطاهم من السياسيات مالا يعلم به إلا الله يصارعون العلمانيين والمشركين"شريط وقفات مع المنهج.

قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله:"على ضوء هذا التّفكير المنحطّ، وهذا السّلوك الجاهل، أفرز في عالم المسلمين ثنائيّات لم تكن معروفة لدى الأوائل، وقد حاول بعضهم بشيء من التعالم الغثّ أن يجعل هذا من وضع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت