فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 200

هذه الدراسة التي كتبت في سنة 2006 أيام عز الجهاد في العراق واشتعاله احتوت على عدة فصول في البداية تعرضوا (للسلفية الجهادية) وتشخيص الحالة ومشايخها مثلا الشيخ أيمن والشيخ أبي قتادة والمحلل الاستراتيجي أبو بكر ناجي وأبو مصعب السوري وغيرهم ثم وصلوا لكيفية معالجة الأمر مع هؤلاء الذين يشكلون خطرا وهل لهم جانب آخر يشكل خطر على هذا الخطر فتوصلوا إلى المدخليين كما سموهم نسبة لشيخهم ربيع وفي صفحات كثيرة نجد كاتب الدراسة يؤكد بشواهد من كتب أخرى ووقائع أن الحكومة السعودية استعملت ربيع المدخلي في كثير من المناسبات كحرب الخليج ومن أهمها التجسس على الجهاديين والتبليغ عليهم عند تلبسهم في أوضاع محرجة وأيضا تقول الدراسة أن ربيع المدخلي شديد السب والتسفيه لخصومه ومن أهم التكتيكات التي يستعملها ربيع هو السب والتعيير وتخص الدراسة أنه كان ماهرا في تشويه خصومه وأهم التعييرات التي كان يطلقها على خصومه مثل القطبيين رفضا لمسمى السلفيين، وأن هذا التعيير الأخير أعني القطبيين كان يساهم في شعبيته عن طريق دحض أفكار سيد قطب وتحقيره وتبديعه بل وجعله ملحدا ومتزندقا وحلوليا حتى يسهل إسقاط أتباعه لأن من يتبع متزندق فهو متزندق مثله تقول الدراسة وهذا تلق دعما كبيرا، وتؤكد الدراسة أيضا أن الحكومة السعودية يسرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت